وصف النائب ايهاب حمادة الاتفاق بين لبنان واسرائيل ب"المذل"، وقال في بيان: "أولا: من الواضح أن هذه السلطة تتحمل مسؤولية بذل أقصى جهد من أجل بقاء الإسرائيلي محتلا ودفعه لاستكمال مشروعه في استئصال المكون الأكبر في لبنان. ثانيا: بند الانسحاب هو البند الأول اللازم لاستكمال المفاوضات الإيـرانية الأميركية، وتأكيد نتنياهو على عدم الانسحاب الكامل إخلال في إنجاز البند الأول مما يعيد واقع هرمز إلى المربع الأول. ثالثا: ربط الانسحاب بتجريد الحزب من ســلاحه خطوة أخرى تعبر عن اتجاه السلطة إلى الصدام الداخلي. رابعا: لا تملك السلطة ما يطلبه الإســرائيلي والمقـاومة على موقفها في مواجهة العدو حتى تحرير كامل الأرض. خامسا: سيبقى الاتفاق حبرا على ورق. سادساً: يمكن اعتباره اتفاقا اســرائيليا اســرائيليا، وهو اعلان ولاء من السلطة لاســرائيل. سابعا: على جوزاف عون ان يعلم ان الجنوب ليس مزرعة والده".